مدخل / لأنّنا نؤمنُ بالحُزن والوجع نرتلُ الثوانِ مغنى ثُم أننا لا نموت.!
إن الراحلين إلى خندق ما تحت الثرى
أتذكرُ كم أمطرَت سماواتي عليهم حُزناً.!
كأني اللحظةُ لا أُمَاني الروح سوى النوم معهم.!
يَكأني أراهم إستراحوا من أفواج الألم ضجيج
حيثُ يتلاشى النبض مُعلناً تعاويذ الوجع والأرق والغُصص التي لا نهايةَ لها.!
خلف ركُنٍ يتبخرُ من حرارةِ الفقد من علقمِ الحنين من وشوشاتِ الإغتراب.!
لكأن الموتَ يطرقُ أجراس السحاب لينهمر المطر وترتوي مُقل الفضاءُ بحرا.!
لأوآهـٌ من قهقهةِ الحدس حينَ أسلمَ نفسه للرحيل.!
...............
اخي السااااااااااااامر
من جد حزيني من غياااااااااابك ولكن سعدة بحضووووورك الراااااااائع
وايضااااااااااا سعدة اكثر برووووووووووووعه احساسك الذي اثلج صدري
مبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــدع